فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 185

الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت، فاستسقى فسقوا، فنزلت إنكم عائدون فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم فانزل الله يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون يعني يوم بدر.

(ك) ، وأخرج سعيد بم منصور عن أبي مالك قال: إن أبا جهل كانة يأتي بالتمر والزبد فيقول تزقموا الذي يعدكم به محمد، فنزلت إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم.

وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل فقال: إن الله أمرني أن أقول لك: أولى لك فأولى، ثم أولى. قال: فنزع ثوبه من يده، فقال: ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم، فقتله الله يوم بدر وأذله وعبر بكلمته، ونزل فيه ذق إنك أنت العزيز الكريم وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه.

(ك) أخرج ابن منذر و ابن جبير عن سعيد ين جبير قال: كانت قريش تعبد الحجر حينا من الدهر، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر، فنزلت أفرأيت من اتخذ إلهه هواه.

(ك) وأخرج عن أبي هريرة قال: كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار، فأنزل الله وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر.

(ك) ، أخرج الطبراني بسند صحيح عمة عوف بن مالك الأشجعي قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم فكرهوا دخولنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت