أهل الكتاب: منهم رفاعة، يعني أباه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا فأوذوا، فنزلت الذين آتيناهم الكتاب الآية.
وأخرج قتادة قال: كنا نحدث أنها نزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على حق حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فآمنوا منهم عثمان وعبد الله بن سلام.
قوله تعالى: الذين آتيناهم الكتاب الآية سيأتي نزولها في سورة الحديد.
قوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت الآية. أخرج مسلم وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه: قل لا الله إلا الله أشهد لك يوم القيامة، قال: لولا أن تعيرني نساء قريش يقلن أنه حمله الجزع لأقررت لها عينك فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
وأخرج النسائي و ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند جيد عن أبي سعيد ابن رافع قال: سألت ابن عمر عن هذه الآية إنك لا تهدي من أحببت أفي أبي جهل وأبي طالب، قال: نعم.
قوله تعالى: وقالوا إن نتبع الهدى معك الآية أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس: أن ناسا من قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن نتبعك تخطفنا الناس، فنزلت. وأخرج النسائي عن ابن عباس أن الحرث بن عامر بن نوفل هو الذي قال ذلك.
قوله تعالى: أفمن وعدناه الآية , أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله تعالى أفمن وعدناه الآية قال نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وفي أبي جهل بن هشام. وأخرج من وجه آخر: أنها نزلت في حمزة وأبي جهل.
قوله تعالى: إن الذي فرض عليك القرآن الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد.