فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 185

الاية، فخر مؤمنوا أهل الكتاب على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لنا أجران ولكم أجر، فاشتد ذلك على الصحابة، فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية فجعل لهم أجرين مثل أجور مؤمني أهل الكتاب.

وأخرج ابن جرير عن قتادةقال: بلغنا أنه لما نزلت يؤتكم كفلين من رحمته حسدا أهل الكتاب المسلمين عليها، فأنزل اله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية.

(ك) وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: قالت اليهود: يوشك أن يخرج منا نبي فيقطع الأيدي و الأرجل، فلما خرج من العرب كفروا فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية يعني الفضل في النبوة؟

أخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلاهم خولة بنت ثعلبة ويخفي علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: يا رسول الله أكل شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبر سني، وانقطع ولدي ظاهر مني، اللهم اشكي إليك، فما برحت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وهو أوس بن الصامت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حبان قال: كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اليهود موادعة، فكانوا إذا مر بهم رجل من أصحابه جلسوا يتناجون بينهم حتى يظن المؤمن أنهم يتناجون بقتله، أو بما يكرهه، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن النجوى فلم ينتهوا، فأنزل الله ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى الآية.

وأخرج أحمد و البزار و الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن عمرو: أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سام عليكم، ثم يقولون في أنفسهم: لولا يعذبنا الله بما نقول، فنزلت هذه الآية وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت