فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 185

وأخرج البزار عن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلى آخرها في أبو بكر الصديق.

أخرج الشيخان وغيرهما عن جندب قال: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين، فاتته امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا وقد تركك، فانزل الله والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى.

(ك) وأخرج سعيد بن منصور و الفريابي عن جندب قال أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال المشركون: قد ودع محمد، فنزلت.

؟ (ك) وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما لا ينزل عليه جبريل، فقالت أم جميل امرأة أبي لهب: ما أرى صاحبك إلا قد ودعك وقلاك، فأنزل الله والضحى.

وأخرج الطبراني وابن أبي شيبة في مسنده و الواحدي وغيرهم بسند فيه من لا يعرف عن حفص بن ميسرة القرشي عن أمه عن أمها خولة، وقد كانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل تحت السرير فمات، فمكث النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوما لا ينزل عليه الوحي، فقال: يا خولة، من حدث في بيت رسول الله، جبريل لا يأتيني؟ فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فأخرجت الجرو، فجاء النبي صلى الله عليه سلم الرعدة، فأنزل الله والضحى إلى قوله فترضى. قال الحافظ ابن حجر: قصة إبطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة، ولكن كونها سبب نزول الآية غريب شاذ مردود بما في الصحيح.

(ك) وأخرج ابن جرير عن عبد الله بم شداد: أن خدبجة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى ربك إلا وقد قلاك، فنزلت.

وأخرج أيضا عن عروة قال: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فجزع جزعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت