رجلا بالمدينة فأساء قراه فتحول عنه فجعل يثني عليه بما أولاه فرخص له أن يثني عليه بما أولاه.
قوله تعالى: يسألك أهل الكتاب الآية. أخرج ابن جرير عن محمد ابن كعب القرظي قال جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن موسى جاءنا الألواح من عند الله فأتنا بالألواح حتى نصدقك فأنزل الله يسألك أهل الكتاب - إلى قوله -بهتانا عظيما فجثا رجل من اليهود فقال: ما انزل الله عليك ولا على موسى ولا على عيسى ولا على أحد شيئا، فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره الآية. قوله تعالى: إنا أوحينا إليك الآية. روى ابن إسحاق عن ابن عباس قال: قال عدي بن زيد: ما نعلم أن الله أنزل على بشر من شيء من بعد موسى، فأنزل الله الآية.
قوله تعالى: لكن الله يشهد الآية. روى ابن إسحاق عن ابن عباس قال: دخل جماعة من اليهود على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لهم إني والله أعلم أنكم تعلمون أني رسول الله ن فقالوا ك ما نعل، فأنزل الله لكن الله يشهد.
قوله تعالى: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة الآية. الآية. روى النسائي من طريق أبي الزبير عن جابر قال: اشتكيت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أوصي لأخواتي بالثلث قال: أحسن. قلت بالشطر قال: أحسن ثم خرج ثم دخل علي فقال: لا أراك تموت في وجعك هذا إن الله أنزل أو بين ما لأخواتك وهو الثلثان، فكان جابر يقول نزلت هذه الآية في يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة قال الحافظ ابن حجر هذه قصة أخرى لجابر غير التي تقدمت في أول السورة.
(ك) وأخرج ابن مردويه عن عمر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يورث الكلالة فأنزل الله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إلى آخرها.
(تنبيه) إذا تأملت ما أوردناه من أسباب النزول آيات هذه السورة عرفت الرد على من قال بأنها مكية.