فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 185

اقترفها القوم وذللت بها ألسنتهم أنزل الله في أثرها آمن الرسول الآية، فلما فعلوا ذلك نسخها الله، أنزل الله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها آخرها وروى مسلم وغيره عن ابن عباس نحوه.

أخرج ابن أبى حاتم عن الربيع، النصارى أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخاصموه في عيس، فأنزل الله: الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى بضع وثمانين أية منها. وقال ابن إسحاق: حدثني مجمد ابن سهل بن أبي أمامه قال: لما قدم أهل نجران على الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عيس ابن مريم. نزلت فيهم فاتحة آل عمران رأس الثمانين منها. أخرجه البيهقي في الدلائل.

قوله تعالى: قل للذين كفروا ستغلبون روى أبو داود في سننه من طريق ابن أسحق عن محمد ابن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس، أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أصاب من أهل بدر ما أصاب ورجع إلى المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم الله بما أصاب قريش، فقالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا فأنزل الله قل للذين كفروا ستغلبون -إلى قوله لأولي الأبصار.

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة: قال فنحاص اليهودي يوم بدر: لا يغرن محمد أن قتل قريش وغلبها إن قريشا لا تحسن القتال، فنزلت الآية.

قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا الآية أخرج ابن أبي حاتم و ابن المنذر عن عكرمة عن ابن عباس قال: دخل رسول صلى الله عليه وسلم بيت المدارس على جماعة من اليهود، فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم بن عمرو والحرث بن يزيد: على أي دين أنت يا محمد؟ قال: على ملة إبراهيم ودينه قال: فإن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت