يتصدق إلا على أهل الإسلام، فنزلت ليس عليك هداهم الآية، فأمر بالتصديق على كل من سأل من كل دين.
قوله تعالى: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار الآية. أخرج الطبراني و ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزلت هذه الآية الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم في أصحاب الخيل. يزيد وأبوه مجهولان.
وأخرج عبدالرزاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب، كانت معه أربعة دراهم فأنفق في الليل درهم وفي النهار درهم وفي السر درهم وعلانية درهما.
وأخرج ابن المنذر عن ابن مسيب قال: الآية نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعثمان في نفقتهما في جيش العسرة.
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا الآية. أخرج أبو يعلي في مسنده و ابن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: بلغنا أن هذه الآية نزلة في بني عمرو بن عوف من ثقيف، وفي بني المغيرة، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف فلما أظهر الله رسوله على مكة وضع يومئذ الربا كله، فأتى بنو عمرو وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسد وهو على مكة، فقال بنو المغيرة: أما جعلنا أشقى الناس بالربا، ووضع عن الناس غيرنا، فقال بنو عمرو: صولحنا أن لنا ربانا، فكتب عتاب فذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية و التي بعدها.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال: نزلت هذه الآية في ثقيف منهم مسعود، وحبيب وربيعة وعبد ياليل: بنم عمرو، وبنو عمير.
قوله تعالى: آمن الرسول الآية. روى أحمد و مسلم وغيرهم عن أبي هريرة قال لما نزلت وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله اشتد ذلك على الصحابة، فأتوا رسول الله صلى الله علبه وسلم ثم جثوا على الركب، فقالوا: قد أنزل الله عليك هذه الآية ولا نطيقها، فقال: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصبنا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما