فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 185

عبد الرزاق من طريق مكي، أنه سمع عائشة تنكر أن تكون نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، قالت: إنما نزلت في فلان، سمت رجلا. قال الحافظ بن حجر ونفي عائشة أصح إسناد وأولى بالقبول.

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن مكة نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة، فأنزل الله وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن إلى قوله ضلال مبين.

(ك) ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم قال: أهل مكة نزلت فيهم والذين آمنوا و عملوا الصالحات قال هم الأنصار.

وأخرج عن قتادة في قوله والذين قتلوا في سبيل الله قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد ورسول الله في الشعب وقد نشبت فيهم الجراحات والقتل وقد نادى المشركون يومئذ: أعل هبل، ونادى المسلمون: الله أعلى وأجل، فقال المشركون: إن لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا الله مولانا ولا مولى لكم.

وأخرج أبو يعلي عن ابن عباس قال: لما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم تلقاء الغار نظر إلى مكة، فقال: أنت أحب بلاد الله إلى ولولا أن أهلك أخرجوني منك لم أ خرج عنك فأنزل الله وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك الآية.

وأخرج ابن المنذر عن جريح قال: كان المؤمنون والمنافقين يجتمعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمع المؤمنون منهم ما يقول ويعونه، ويسمعه المنافقون فلا يعونه فإذا خرجوا سألوا المؤمنين ماذا قال آنفا، فنزلت ومنهم من يستمع إليك الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم و محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي العلية قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الله إله إلا الله ذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت