فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 185

وأخرج الترمذي و الحاكم و صححاه عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم في قوم من أهل مكة أسلموا فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم يأتوا المدينة، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا فهموا أن يعاقبهم، فأنزل الله وإن تعفوا وتصفحوا الآية.

وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت سورة التغابن كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم نزلت في عوف ابن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد، فكانوا إذا أراد الغزو بكوا إليه ووقفوه، فقالوا: إلى من تدعنا؟ فيرق ويقيم، فنزلت هذه الآية وبقية الآية إلى لآخر السورة بالمدينة.

وأخرج ابن حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت اتقوا الله حق تقاته اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم فأنزل الله تخفيفا على المسلمين فاتقوا الله ما استطعتم الآية.

أحرج الحاكم عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد أبو ركانة أم ركانة، ثم نكح امرأة من مزينة فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ما عني ما عني إلا عن هذه الشقرة، فنزلت يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وقال الذهبي: واه والخبر خطأ، فأن عبد يزيد لم يدرك الإسلام.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق قتادة عن أنس قال: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة فأتت أهلها، فأنزل الله يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن فقيل له: راجعها فإنها صوامة قوامة. وأحرج ابن جرير عن قتادة مرسلا وابن المنذر عن ابن سيرين مرسلا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في قوله يا أيها النبي إذا طلقتم النساء الآية، قال بلغنا أنها نزلت في عبد الله بن عمرو بن بعاص وتقبل بن الحرث وعمرو بن سعبد بن العاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت