فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 185

فنزلت والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله غفور رحيم ونزل عن قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية. وأخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال لما نزلت في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس الآية قال المشركون أهل مكة: قد قتلنا بغير حق ودعونا مع الله ألها آخر وأتينا الفواحش فنزلت إلا من تاب الآية.

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال: رؤي النبي صلى الله عليه وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك، فقال: ولم؟ ورأيت عدوي يكون من أمتي بعدي، فنزلت أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فطابت نفسه.

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين بدأ بأهل بيته وفصيلته، فشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء فأنزل الله إلا الذين آمنوا إلى آخر السورة وأخرج ابن جرير و الحاكم عن أبي حسن البرد قال: لما نزلت والشعراء الآية جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت / قالوا: يا رسول الله، والله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء، هلكنا، فأنزل الله إلا الذين آمنوا الآية فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليهم

أخرج ابن جرير و الطبراني عن رفاعة القرظي قال: لقد نزلت ولقد وصلنا لهم القول في عشرة أنا أحدهم وأخرج ابن جرير عن علي بن رفاعة قال: خرج عشرة رهط من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت