فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 185

وأنه لمنير أعلاه مشرق أسفله وإنه ليعلو وما يعلي، وإنه ليحطم ما تحته. قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه، قال، فدعني حتى أفكر، فلما فكر قال: هذا سحر يؤثر يأثره عن غيرة فنزلت ذرني ومن خلقت وحيدا إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم من طرق أخرى نحوه.

(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم و البيهقي في البعث عن البراء أن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن خزنه جهنم، فجاء فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه ساعتئذ عليها تسعة عشر الآية.

(ك) ، وأخرج عن ابن إسحاق قال أبو جهل يوما: يا معشر قريش يزعم محمد أن جنود الله الذين يعذبونكم تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عددا، إفيعجز مائة منكم رجل منكم عن رجل منهم، فأنزل الله وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة الآية وأخرج نحوه عن قتادة قال: ذكر لنا، فذكره.

وأخرج عن السدي قال: لما نزلت عليها تسعة عشر قال رجل من قريش يدعى أبا الاسد: يا معشر قريش، لا يهولنكم التسعة عشر أنا أدفع عنكما بمنكبي الأيمن عشرة وبمنكبي الأيسر التسعة، فأنزل الله وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة الآية.

(ك) ، وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: قالوا لئن كان محمد صادقا فليصبح تحت رأس كل رجل منا صحيفة فيها البراءة وأمنة من النار، فنزلت بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة.

(ك) ، أخرج البخاري عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يجرك به لسانه يريد أن يحفظه، فأنزل الله لا تحرك به لسانك لتعجل به الآية.

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال: لما نزلت عليها تسعة عشر قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمهاتكم يخبركم ابن أبي كبشة أن خزنة جهنم تسعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت