فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 185

كلام يوشك أن ينفذ فنزل ولو أنما في الأرض الآية وأخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: جاء رجل من أهل البادية فقال: إن امرأتي حبلى فأخبرني بما تلد؟ وبلدنا مجدبة فأخبرني متى ينزل الغيث، وقد علمت متى ولدت، فأخبرني متى أموت؟ فأنزل الله إن الله عنده علم الساعة.

(ك) ، أخرج البزار عن بلال قال: كنا نجلس في المسجد وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع وفي إسناد عبد الله ابن شيب ضعيف.

وأخرج الترمذي وصححه عن ابن أنس أن الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة.

وأخرج الواحدي و ابن عساكر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملا للكتبة منك فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزلت أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار مثله. وأخرج ابن عدي والخطيب في تاريخه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس مثله.

وأخرج الخطيب و ابن عساكر من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أنها نزلت في علي بن أبي طالب وعقبة بن أبي معيط وذلك في سباب كان بينهما، كذا في الرواية: أنها نزلت في عقبة بن الوليد لا الوليد.

وأخرج ابن جرير عن قتادة إن لنا يوما أن نستريح فيه وننعم فقال المشركون: متى هذا الفتح إن كنتم صادقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت