فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 185

استقوا منها، فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهن النفاق ويحك متى ترى ما دعا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمطر الله علينا السماء، فقال: إنما بنوء كذا وكذا.

أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ظهر فيهم المزاح والضحك، فنزلت ألم يأن للذين آمنوا الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حبان قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذوا في شيء من المزاح، فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الآية.

وأخرج عن السدي عن القاسم قال: مل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملة. فقالوا: حدثنا يا رسول الله، فأنزل الله نحن نقص عليك أحسن القصص ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله، فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الاية.

وأخرج ابن المبارك في الزهد أنبأنا سفيان عن الأعمش قال: لما قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه ووسلم المدينة فأصابوا من العيش ما أصابوا بعدما كان بهم من الجهد، فكأنهم فتروا عن بعض ما كانوا عليه، فنزلت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم.

وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه من لايعرف عن ابن عباس: أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على النبي صلى الله عليه وسلن فشهدوا منه أحدا فكانت فيهم جراحات ,لم يقتل منهم أحد، فلما رأوا ما بالمؤمنين من الحاجة قالوا: يا رسول الله إنا أهي ميسرة أما من آمن منا بكتابكم فله أجران، من لم يؤمن بكتابكم فله آجر كأجرك، فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل: لما نزلت أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت