أخرج النسائي و ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله سأل سائل قال: هو النضير بن الحرث، قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر من علينا حجرة من السماء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله سأل سائل قال: نزلت بمكة في النضر بن الحرث، وقد قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية، وكان عذابه يوم بدر.
(ك) ، وأخرج ابن المنذر أن الحسن قال: نزلت سأل سائل بعذاب واقع فقال الناس: على من يقع العذاب؟ فأنزل الله للكافرين للكافرين ليس له دافع.
(ك) ، أخرج البخاري و الترمذي وغيرهما عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول الله صلى الله أعليه وسلم على الجن ولا رآهم، ولكنه انطلق في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشيطان وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعوا إلى قومهم، فقالوا: ما هذأ إلا لشيء قد حدث فاضربوا في مشارق الأرض ومغاربها فانظروا هذا الذي حدث فانطلقوا فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا، فأنزل الله على نبيه قل أوحي إلي، وإنما أوحي أليه قول الجن.
وأخرج ابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة بسنده عن سهل بن عبد الله قال: كنت في ناحية ديار عاد إذ رأيت مدينة حجر منقور في وسطها قصر من حجارة، تأويه الجن، فدخلت فإذا شبح عظيم الخلق يصلي نحو الكعبة وعليه جبة صوف فيها طراوة فلم أتعجب من عظم خلقته كتعجبي من طراوة جبته، فسلمت عليه فرد علي السلام، وقال: يا سهل، إن الأبدان لا تخلق الشباب، وإنما تخلقها روائح الذنوب