فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 185

محمد بن كعب قال: كانوا يتلقون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ شيئا قرأوا حتى نزلت هذه الآية التي في الأعراف وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا. قلت: ظاهر ذلك أن الآية مدنية.

روى أبو داود و النسائي و ابن حبان و الحاكم عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرا فله كذا و كذا، فأما المشيخة فثبتوا تحت الريات، وأما الشبان فسارعوا إلى القتل وألغنائم، فقالت: المشيخة للشبان، أشركونا معكم فإنا كنا لكم رداءا ولو كان منكم شيء للجأتم إلينا، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول.

وروى أحمد عن أبي وقاص قال: لما كان يوم يدر قتل أخي عمير فقتلت به سعيد بن العاص، وأخذت سيفه فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أذهب فاطرحه في القبض، فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي، وأخذ سلبي فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إذهب فخذ سيفك.

وروى أبو داود و الترمذي و النسائي عن سعد قال: لما كان يوم بدر جئت في سيف، فقلت يا رسول الله إن الله شفى صدري من المشركين هب لي السيف، فقال: هذا ليس لي ولا لك فقلت: عسى أن يعطي هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي وهو لك. قال: فنزلت يسألونك عن الأنفال الآية.

(ك) . وأخرج ابن جرير عن مجاهد: أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمس بعد الأربعة الأخماس، فنزلت يسألونك عن الأنفال الآية.

(ك) قوله تعالى: كما أخرجك الآية. أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي أيوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت