الأنصاري قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة، وبلغه أن عير أبى سفيان قد أقبلت: ما ترون فيها لعل الله يغنماها ويسلمنا، فخرجنا فسرنا يوما أو يومين فقال: ما ترون فيها؟ فقلنا: يا رسول الله ما لنا طاقة بقتال القوم إنما أحرجنا للعير، فقال المداد: لا تقولوا كما قوم موسى: اذهب أنت وربك فقاتلا أنا ههنا قاعدون فانزل الله كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه.
(ك) .وأخرج ابن جرير عن مجاهد: أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمس بعد الأربعة الأخماس، فنزلت يسألونك عن الأنفال الآية.
(ك) . قوله تعالى: إذ تستغيثون الآية. روى الترمذي عن عمربن الخطاب قال: نظر نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، فاستقبل القبلة ثم إن تهلك هذه العصبة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض، فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه وألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال: يا بني الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدن فأنزل الله إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فأمدهم الله بالملائكة
قوله تعالى: وما رميت الآية روى. الحاكم عن سعيد بن مسيب عن أبيه قال: أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيله، فاستقبله مصعب بن عمير ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترقوة أبي من فرحة بين سايغة الدرع والبيضة، فطعنه بحربته فسقط عن فرسه ملم يخرج من طعنته دم، فكسر ضلعا من أضلاعه فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور، فقالوا: ما أعجزك أنما هو خدش،، فذكر لهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنا أقتل أبيا، ثم قال والذي نفسي بيده لو كان هذا الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون، فتام قبل أن يقدم مكة، فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الآية. صحيح الإسناد لكنه غريب.
وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر دعا بقوس، فرمي الحصن فأقبل السهم يهوي حتى قتل ابن أبي الحقيق وهو