ياسر أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جوبير قال: قالت قريش لولا أنزل هذا القرآن أعجميا وعربيا، فانزل الله لقالوا لولا فصلت آياته الآية، وأنزل الله بعد هذه الآية فيه بكل السان. قال ابن جرير: والقراءة على هذا أعجمي بلا استفهام.
أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين: قد دخل الناس فيدين الله أفواجا فأخرجوا من بين أظهرنا، فعلام تقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له الآية.
(ك) ، وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله والذين يحاجون الآية قال: هم اليهود والنصارى: قالوا كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم ونحن خير منكم.
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال: قالت الأنصار: لو جمعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مالا، فانزل الله قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فقال بعضهم: إنما ليقاتل عن آهل بيته وينصرهم فأنزل الله أم يقولون افترى على الله كذبا إلى قوله وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون فعرض لهم التوبة إلى قوله ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله.
وأخرج الحاكم وصححه عن علي قال: نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا، فتمنوا الدنيا. وأخرج الطبراني عن عمرو بن حريث مثله.