أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت ويطعمون الطعام على حبه الآية، كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أنهم لا يلامون على الذنب اليسير: الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباه ذلك، ويقولون: إنما وعد الله النار على الكبائر، فأنزل الله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.
أخرج البزار و ابن أبي حاتم و الحاكم عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا ولبث شهرا لا يأتيه منها خبر، فنزلت والعاديات ضبحا.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال: نزلت في قبيلتين من الأنصار في بني حارثة وبني الحرث تفاخروا وتكاثروا، فقالت إحداهما فيكم مثل فلان وفلان، وقال الآخرون مثل ذلك تفاخروا بالأحياء ثم قالوا: انطلقوا بنا إلى القبور. فجعلت إحدى الطائفتين تقول: فيكم مثل فلان وفلان، يشيرون إلى القبر وتقول الأخرى مثل ذلك، فأنزل الله ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر.
(ك) ، وأخرج ابن جرير عن علي قال: كنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ألهاكم التكاثر إلى ثم كلا سوف تعلمون في عذاب القبر.