والأرض قالوا: يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف العرش؟ فأنزل الله وما قدروا الله الآية.
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي عن أبي مالك في قوله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا قال: نزلت في الحرث بن قيس السهمي.
وأخرج عن أبي العالية قال: جاءت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا الدجال، فقالوا يكون منا في آخر الزمان فعظموا أمره، وقالوا: يصنع: كذا، فأنزل الله إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله فأمر نبيه أن يتعوذ من فتنة الدجال.
قوله تعالى: لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس قال من خلق الدجال، أخرج عن كعب الأحبار في قوله الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان قال: هم اليهود، نزلت فيما ينتظرونه من أمر الدجال.
وأخرج جويبر عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة وشيبة بن ربيعة قالا: يا محمد ارجع عما تقول وعليك بدين آبائك وأجدادك، فأنزل الله قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله الآية.
أخرج الشيخان و الترمذي و أجمد وغيرهم عن ابن مسعود قال: اختصم عند البيت ثلاثة نفر من قريش وثقفي، أو ثقافيان وقر يشي، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول، فقال آخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال آخر إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله وما كنتم تستترون الآية.
وأخرج ابن المنذر عن بشير بن فتح قال: نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمار بن