النبي صلى الله عليه وسلم النجم عند الكعبة وفرحهم عند ذكر الآلهة.
قوله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم الآية. تقدم حديث الشيخين في سورة الفرقان. أخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس قال: أنزلت هذه الآية في مشركين أهل مكة.
وأخرج الحاكم و الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وحسي قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل أليه: كيف تدعوني؟ وأنت تزعم أن من قتل أو زنى أو أشرك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا، وأنا صنعت ذلك، فهل تجد لي من رخصة؟ فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا الآية، فقال وحشي: هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فلعلي لا أقدر عل هذا، فأنزل الله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقال وحشي: هذا أرى بعده مشيئة فلا أدري أيغفر لي أم لا فهل غير هذا فأنزل الله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله الآية. قال وحشي: هذا نعم فأسلم (ك) قوله تعالى قل أفغير الله تأمروني أعبد الآية. سيأتي نزولها في سورة الكافرين. وأخرج البيهقي في الدلائل عن الحسن البصري قال: قال المشركون للنبي صلى الله علبه وسلم: أتضلل آباءك وأجدادك يا محمد؟ فأنزل الله قل أفغير الله تأمروني أعبد إلى قوله من الشاكرين.
وأخرج الترمذي وصححه عن ابن عباس قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه والأرضين على ذه والماء على ذه والحبال على ذه فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره الآية، والحديث في الصحيح بلفظ فتلا دون فأنزل الله.
(ك) ، أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: غدت اليهود فنظروا في خلق ا السموات والأرض والملائكة فلما فرغوا أخذوا يقدرونه، فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره (ك) وأخرج سعيد بن جبير قال تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا بما لم يعلموا ولم يروا، فأنزل الله الآية.
(ك) ، وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس قال: لما نزلت وسع كرسيه السموات