فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 185

عشر وأنتم الدهم، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم، فأوحى الله إلى رسوله أن يأتي أبا جهل، فيقول له: أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى.

(ك) ، وأخرج النسائي عن سعيد بن جبير أنه سأل ابن عياس عن قوله: أولى لك فأولى، أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه أم أمره الله به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه ثم أنزله الله.

(ك) ، وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير في قوله وأسيرا قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يأسر أهل الإسلام ولكنها نزلت في أسارى أهل الشرك كانوا يأسرونهم في العذاب فنزلت فيهم، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالصلاح إليهم.

(ك) ، وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: دخل عمر بن الخطاب على النبي صلىلله عليه وسلم وهو راقد على حصير من جريد وقد أثر في جنبه، فبكى عمر، فقال له: ما يبكيك؟ قال ذكرت كسرى وملكه، وهرمز وملكه، وصاحب الحبشة وملكه، وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير من جريد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة فأنزل الله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا.

(ك) ، وأحرج عبد الرازق و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة أنه بلغه أن أبا جهل قال لئن رأيت محمدا وهو يصلي لأطأن عنقه، فأنزل الله ولا تطع منهم آثما أو كفورا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت