لعملناه فأنزل الله سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها. (ك) ، وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه.
(ك) ، وأخرج عن أبي صالح قال: قالوا: لو كنا نعلم أي الأعمال أحب إلى الله وأفضل؟ فنزلت يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة الآية، فكرهوا الجهاد، فنزلت يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس نحوه.
(ك) ، وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس و ابن جرير عن الضحاك قال: أنزلت لم تقولون ما لا تفعلون في الرجل يقول في القتال ما لم يفعله من الضرب والطعن والقتل. (ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل أنها نزلت في توليهم يوم أحد.
(ك) ، وأخرج عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم
قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين، فنزلت تؤمنون بالله ورسوله.
أخرج الشيخان عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عير قد قدمت فخرجوا إليها، حتى لم يبق معه إلا إثنا عشر رجلا، فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما.
(ك) ، وأحرج ابن جرير عن جابر أيضا قال: كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكير والمزامير، ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر وينفضون إليها فنزلت وكأنها نزلت في الأمرين معا.
(ك) ، ثم رأيت ابن المنذر أخرجه عن جابر لقصة النكاح وقدوم العير معا من طريق واحد، وأنها نزلت في الأمرين، فلله الحمد.