فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 185

خلقناه من نطفة إلى آخر السورة وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن مجاهد وعكرمة و عروة بن الزبير والسدي نحوه، وسموا الإنسان أبي بن خلف.

(ك) ، أخرج ابن جرير عن قتادة قال: قال أبو جهل: زعم صاحبكم هذا أن النار شجرة، والنار تأكل الشجر، وإننا والله ما نعلم الزقوم إلى التمر والزبد، فأنزل الله حين عجبوا أن تكون في النار شجرة إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم الآية. وأخرج نحوه عن السدي.

وأخرج جريبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش: سليم، خزاعة، وجهينة وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا الآية.

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد قال: قال كبار قريش الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمن أمهاتهم؟ قالوا بنات سراة الجن، فأنزل الله ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال: كان الناس يصلون متبددين، فأنزل الله وإنا لنحن الصافون الآية، فأمرهم أن يصفوا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريح قال: حدثت فذكر نحوه.

وأخرج جويبر عن ابن عباس قال: قالوا يا محمد أرنا العذاب الذي تخوفنا به، عجله لنا فنزلت أفبعذابنا يستعجلون الآية .. صحح على شرط الشيخين.

أخرج أحمد و الترمذي و النسائي و الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي: ما تريد من قومك؟ قال: أريد منهم كلمة، تدين لهم بها العرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت