الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات إلى قوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر.
(ك) ، وأخرج الطبراني بسند صحيح عن عبد الله بن أبي أحمد قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهدنة فخرج أخواها عمار والوليد ابنا عقبة حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلماه في أم كلثوم أن يردها إليهم فنقض الله العهد بينه وبين المشركين خاصة النساء ومنع أن يرددن إلى المشركين، فأنزل الله آية الامتحان.
(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه أنها نزلت في أميمة بنت بشر امرأة أبي حسان الدحداحة.
(ك) ،وأخرج عن مقاتل أن امرأة تسمى سعيدة كانت تحت صيفي بن الراهب وهو مشرك من أهل مكة جاءت زمن الهدنة، قالوا ردها علينا، فنزلت.
(ك) أخرج ا بن جرير عن الزهري أنها نزلت عليه وهو بأسفل الحديبية وكان صالحهم أنه من أتاه إليهم، فلما جاءه النساء نزلت هذه الآبه.
(ك) وأخرج ابن منبع من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أسلم عمر بن الخطاب فتأخرت امرأته في المشركين، فأنزل الله ولا تمسكوا بعصم الكوافر.
(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله وإن فاتكم شيء من أزواجكم الآية، قال: نزلت في أم الحكم بنت أبي سفيان، ارتدت فتزوجها رجل ثقفي ولم ترتد امرأة غيرها.
(ك) ، وأخرج ابن المنذر من طريق ابن إسحاق عن محمد عن عكرمة و أبو سعيد عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن عمر وزيد بن الحرث يوادان رجالا من يهود فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم. آلاية.
أخرج الترمذي و الحاكم وصححه عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله