أحرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن الحسن قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فنزلت عم يتساءلون * عن النبإ العظيم.
أخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب قال: لما نزل قوله تعالى أإنا لمردودون في الحافرة قال كفار قريش: لئن حيينا بعد الموت لنخسرن، فنزلت قالوا تلك إذا كرة خاسرة.
(ك) ، وأخرج الحاكم و ابن جرير عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة، حتى أنزل عليه يسألونك عن الساعة أيان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاها. فانتهى. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن مشركي يأهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: متى تقوم الساعة استهزاء منهم، فأنزل الله يسألونك عن الساعة أيان مرساها إلى آخر السورة.
(ك) ، وأخرج الطبراني و ابن جربر عن طارق بن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكر الساعة حتى نزلت فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاها و أخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة.
أخرج الترمذي و الحاكم عن عائشة قالت: أنزل عبس وتولى في ابن أم مكتزم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر، فيقول له: أترى بما أقول بأسا