فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 185

أخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم، فقال: واللات والعزة لئن رأيته يفعل لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه في التراب، فأنزل الله كلا إن الإنسان ليطغى الآيات.

(ك) ، وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فنهاه، فأنزل الله أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى إلى قوله كاذبة خاطئة.

وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فزجره النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله فليدع ناديه * سندع الزبانية. قال الترمذي: حسن صحيح.

(ك) ، أخرج الترمذي و الحاكم و ابن جرير عن الحسن بن علي قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت إنا أعطيناك الكوثر. ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر تملكها بعدك بنو أمية، قال القاسم الحراني، فعددنا وإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا تنقص. قال الترمذي: غريب. وقال المزني و ابن كثير: منكر جدا.

وأخرج ابن أبي حاتم و الواحدي عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المسلمون من ذلك، فأنزل الله إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر التي لبس ذلك الرجل السلاح فيها في سبيل الله.

(ك) ، و أخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو في النهار حتى يمسي، فعمل ذلك ألف شهر، فأنزل الله ليلة القدر خير من ألف شهر عملها ذلك الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت