فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 185

وأخرج النسائي و البزار عن أنس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه، إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى رسول الله فقال: ايش ربك الذي تدعوني إليه، أمن حديد، أو نحاس، أو من فضة، أو من ذهب؟ فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأعاد الثانية والثالثة، فأرسل الله عليه صاعقة فأحرقته ونزلت هذه الآية ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء إلى أخرها.

وأخرج الطبراني غيره عم عن ابن عباس قال: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كان كما تقول فأرنا أشياخ الأول نكلمهم من الموتي، وافسح لنا هذا الجبال جبال مكة التي قد ضمتنا، فنزلت ولو أن قرآنا سيرت به الجبال الآية.

(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن عطية العوفي قال: قالوا: للنبيي صلى الله عليه وسلم: لو سيرت لنا اجبال مكة حتى تتسع فنحرث فيها أو قطعت لنا الأرض كما كان سليمان يقطع لقومه بالريح، أو أحييت لنا الموتى كما كان عيسى يحي الموتى لقومه، فأنزل الله ولو أن قرآنا الآية.

(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: قالت قريش حين أنزل وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله: وما نراك يا محمد تملك من شيء لقد فرغ من الأمر، فأنزل الله يمحو الله ما يشاء ويثبت.

وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت هذه الآية في الذين قتلوا يوم بدر ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا الآية.

قوله تعالى: ولقد علمنا الآية. روى الترمذي و النسائي و الحاكم وغيرهم عن ابن عباس قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت