فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 185

قوله تعالى: أكان للناس عجبا. أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: لما بعث الله محمد رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر منهم، فقالوا ك الله أعظم من أن بكون رسوله بشرا، فأنزل الله أكان للناس عجبا الآية، وأنزل وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا الآية فلما كرر الله عليهم الحجج قالوا: وإذا كان بشرا فغير محمد كان أحق بالرسالة لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يقولون: أشرف من محمد يعنون الوليد

بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو والثقفي من الطائف فأنزل ردا عليهم أهم يقسمون رحمة ربك الآية.

(ك) . روى البخاري عن ابن عباس في قوله ألا إنهم يثنون صدورهم. قال: كان أناس يستحون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.

وأخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال: كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره لكيلا يراه، فنزلت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: لما نزلت اقترب للناس حسابهم. قال ناس: إن الساعة قد اقتربت فتناهوا، فتناهى القوم قليلا ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء، فأنزل الله ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة الآية. وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله.

وروى الشيخان عن ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات فقال الرجل: ألي هذه؟ قال: لجميع أمتي كلها.

وأخرج الترمذي وغيره عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا فقالت: إن في البيت أطيب منه، فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت