وأخرج الحاكم عن جابر قال: نزلت هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له: اتق الله واصبر، فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء ابن له بغنم وكان العدو أصابوه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره خبرها، فقال: كلها فنزلت. قال الذهبي: حديث منكر له شاهد.
(ك) ، وأخرج ابن جرير مثله عن سالم بن أبي الجعد (ك) ، والسدي وأسمى الجل عوفا الأشجعي. (ك) ، وأخرج الحاكم أيضا من حديث ابن مسعود وسماه كذلك.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن إبن عباس قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي، فقال: يا رسول الله إن إبني أسره العدو وجزعت أمه فما تأمرني؟ قال: آمرك وإياها أن تستكثرا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقالت المرأة: نعم ما أمرك، فجعلا يكثران منها، فتغفل عنه العدو فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه فنزلت ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية.
وأخرج الطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس. (ك) ، وأخرجه الثعلبي من وجه آخر. (ك) ، و ابن أبي حاتم من وجه آخر مرسلا.
وأخرج ابن جرير و اسحاق بن راهويها و الحاكم وغيرهم عن أبي بن كعب قال: لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدد من عدد النساء قالوا: قد بقي عدد من عدد النساء لم يذكرن الصغار والكبار وأولات الأحمال، فأنزلت واللائي يئسن من المحيض الآية، صحيح الإسناد. وأخرج مقاتل في تفسيره: أن خلاد بن عمرو بن الجموح سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدة التي لا تحيض، فنزلت.
أخرج الحاكم و النسائي بسند صحيح عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به حفصة حتى جعلها على نفسه حراما، فأنزل الله يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك.