فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 185

عز، وأني أخشى أن يرتدوا عن الإسلام فأقاتلهم؟ فقال ما أمرت فيهم بشيء بعد فنزلت هذه الآية لقد كان لسبإ في مسكنهم الآيات.

وأخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق سفيان عن عاصم عن ابن رزين: كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الشام وبقي الآخر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، كتب إلى صاحبه يسأله ما عمل؟ فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إلا رذالة الناس ومساكينهم، فترك تجارته ثم أتى صاحبه فقال: دلني عليه، وكان يقرأ بعض الكتب، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إلام تدعو؟ فقال إلى كذا وكذا، فقال: أشهد أنك رسول الله فقال: وما علمك بذلك؟ قال إنه لم يبعث نبي إلا اتبعه رذالة القوم ومساكينهم فنزلت الآية وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أنزل تصديق ما قلت.

أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية أفمن زين له سوء عمله حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أعز دينك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فهدى الله عمر وأضل أبا جهل، ففيهما أنزلت.

وأخرج عبد الغني بن سعيدالثقفي في تفسيره عن ابن عباس: أن حصين ابن الحرث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزل فيه إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة الآية.

وأخرج البيهقي في البعث و ابن أبي حاتم من طريق نفيع بن الحرث عن عبد الله بن أبي أوفي قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن النوم مما يقر الله به أعيننا في الدنيا فهل في الجنة من نوم؟ قال: لا، إن النوم شريك الموت، وليس في الجنة موت، قال فما راحتهم؟ فأعظم ذلك رسول لله صلى الله عليه وسلم وقال: ليس فيها لغوب كل أمرهم راحة فنزلت لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت