فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 185

ومطاعم السحت وإن هذه لجبة علي منذ سبعمائة سنة لقيت فيها عيسى ومحمدا عليهما السلام فآمنت بهما فقلت له: ومن أنت قال: من الذين نزل فيهم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وأخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة عن كرد بن أبي السائب الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة وذلك أول ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآوانا المبيت إلى راعي غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال: عامر الوادي جارك، فنادى مناد: لا نراه يا سرحان، فأتى الحمل يشتد حتى دخل الغهم وأنزل الله على رسوله بمكة وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن الأية,

وأخرج ابن سعيد عن أبي رجاء العطاردي من بني تميم قال: بعث رسول الله صلىلله عليه وسلم وقد رعيت على أهلي وكفيت مهنتهم فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم خرجنا هرابا فأتينا على فلاة من الارض، وكنا إذا أمسينا بمثلها قال شيخنا، أنا نعوذ بعزيز هذا الوادي من الجن الليلة فقلنا ذاك، فقيل لنا: إنما سبيل هذا الرجل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، من أقر بها أمن على دمه وماله، فرجعنا فدخلنا في الإسلام، قال أبو رجاء إني لأرى هذه الاية نزلت في وفي أصحابي وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا الآية.

وأخرج الخرائطي في كتاب هواتف الجان، حدثنا عبد الله بن محمد بم عكير عن سعيد بن جبير أن رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير حدث عن بدء إسلامه قال: إني أسبر برمل عالج ذات ليلةإذ غلبني النوم، فنزلت عن راحلهي وأنحتها ونمت وقد تعوذت قبل اليوم فقلت أعوذ بعظم هذا الوادي من الحن، فرايتفي مناميرجلا بيده حربة يريد أن يضعها في نحر ناقتي فانتبهت فزعا فنظرت يمينا وشمالا فلم أرى شيئا، فقلت: هذا حلم ثم عدت فغفوت فرأيت مثل ذاك فانتبهب فرأيت ناقتي تظطرب والتفت وإذا برجل شاب كالذي رأيته في المنام بيده حربة ورجل شيخ ممسك بيده يدفعه عنه فبينما هما يتنازعان إذ طلعت ثلاثة أثوار من الوحش فقال الشيخ أيتها شئت فداء لناقة جاري الإنس، فقام الفتى فأخذ منها ثورا وانصرف ثم التفت إلي الشيخ، وقال يا هذا إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل أعوذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت