فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 185

من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن.

قوله تعالى: ويستفتونك في النساء الآية. روى البخاري عن عائشة في هذه الآية قالت: هو الرجل تكون عنده اليتيمة هو وليها ووارثها قد شركته في مالها حتى في المذق فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في مالها فيعضلها، فنزلت وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي: كان لجابر بنت عم دميمة لها مال ورثيه عن أبيها، وكان جابر يرغب عن نكاحها ولا ينكحها خشية أن يذهب الزوج بمالها، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فنزلت.

قوله تعالى إن امرأة الآية روى أبو داود و الحاكم عن عائشة قالت: فرقت سودة أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسنت فقالت: يومي لعائشة، فأنزل الله إن امرأة خافت من بعلها نشوزا الآية وروى الترمذي مثبة عن ابن عباس.

(ك) ، وأخرج سعيد بن منصور عن المسيب أن ابنة محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج فكرة منها أمرا إما كبرا أو غيره، فأراد طلاقها ن قالت: لا تطلقني واقسم لي ما بدا ذلك فأنزل الله وإن امرأة خافت الآية. وله شاهد موصول أخرجه الحاكم من طريق ابن المسيب عن رافع بن خديج.

(ك) أخرج الحاكم عن عائشة قال: نزلت هذه الآية والصلح خير في رجل كانت تحته امرأة ولدت له أولادا، فأراد أن يستبدل بها فراضته على أن تقر عنده ولا يقسم لها.

(ك) وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: جاءت امرأة حين نزلت هذه الآية وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت: غني أريد أن يقسم لي من نفقتك، قد كانت رضيت أن يدعها فلا يطلقها ولا يأتيها، فأنزل الله وأحضرت الأنفس الشح.

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: لما نزلت: هذه الآية في النبي صلى الله عليه سلم اختصم إليه رجلان: غني، وفقير وكان الرسول مع الفقير يرى أن الفقير لا يظلم الغني فأبى الله إلا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير.

قوله تعالى: لا يحب الله الجهر الآية. أخرج هناد بن السرى في كتاب الزهد عن مجاهد قال: أنزلت لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم في رجل أضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت