فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 185

وسلم فأطال الجلوس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ليخرج فلم يفعل، فدخل عمر فرأى الكراهية في وجه، فقال للرجل: لعلك آذيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قمت ثلاثا لكي يتبعني فلم يفعل، فقال له عمر: يا رسول الله لو اتخذت حجابا فإن نساءك لسن كسائر وذلك أطهر لقلوبهن فنزلت آية الحجاب. قال الحافظ بن حجر: يمكن الجمع بأن ذلك وقع قبل قصة زينب فلقربه منها أطلق نزول آية الحجاب بهذا السبب ولا مانع من تعدد الأسباب.

وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب قال: كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نهض إلى بيته بادروه فأخذوا المجالس فلا يعرف ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبسط يده إلى الطعام استحياء منهم فعتبوا في ذلك، فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية.

قوله تعالى: وما كان لكم الآية. (ك) ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا يقول: لو توفي النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده، فنزلت وما كان لكم أن تؤذوا رسول الآية.

وأخرج عن ابن عباس قال: نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده. قال أبو سفيان: ذكروا أنها عائشة.

(ك) ، وأخرج عن السدي قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد قال أيحجبنا محمد عم بنات عمنا ويتزوج نساءنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من نعده، فنزلت هذه الآية.

(ك) ، وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بم حزم قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله أنه قال: إذا توفي الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة.

وأخرج جويبر عن ابن عباس أن رجلا أتي بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكلمها وهو ابن عمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقومن من هذا المقام بعد يومك هذا، فقال يا رسول الله أنها ابنة عمي والله ما قلت لها منكرا ولا قالت لي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد عرفت ذلك أمه ليس أحد أغير من الله ن وأنه ليس أحد أغير مني، فمضى ثم قال: يمنعني من كلام ابنة عمي، لأتزوجها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت