فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 185

ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي قعد ثابت بن قيس في الطريق يبكي، فمر به عاصم بن عدي ين العجلان، فقال: ما يبكيك؟ قال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت في وأنا صيت رفيع الصوت، فرفع عاصم ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا به، فقال: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة؟ قال: رضيت، ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله إن الذين يغضون أصواتهم الآية.

قوله تعالى: إن الذين ينادونك الآيتين. أخرج الطبراني و أبو يعلى بسند حسن عن زيد بن أرقم قال: جاء ناس من العرب إلى حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلوا ينادون يا محمد: يا محمد، فأنزل الله إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية.

(ك) ، وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن مدحي زين، وإن شتمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذاك هو الله فنزلت إن الذين ينادونك الآية مرسل له شواهد مرفوعة من حديث البراء وغيره عن الترمذي بدون نزول الآية. (ك) ، وأخرج ابن جرير نحوه عن الحسن.

(ك) ، وأخرج أحمد بسند صحيح عن الأقران بن حابس: أنه نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات فلم يجبه، فقال: يا محمد إن حمدي لزين، وإن ذمي لشبن فقال ذلك الله.

(ك) أخرج ابن جرير وغيره عن الأقراع أيضا: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد اخرج إلينا فنزلت.

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق. أخرج أحمد وغيره بسند جيد عن الحرث بن ضرار الخزامي قال: قدمت على رسول الله صلى الله علية وسلم فدعاني إلى الإسلام فأقررت به ودخلت فيه، ودعاني إلى الزكاة، فمن استجاب لي جمعت زكاته فترسل إلى لإبان كذا وكذا ليأتيك ما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحرث الزكاة، وبلغ الإيان احتبس الرسول فلم يأته، فظن الحرث أنه قد سخطة، فدعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت