ماءها ثم رفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية وأحرقوها، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار في نفر فأتوا الركية وأحرقوها فإذا فيها وترفيه أحدى عشرة عقدة. نزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس. لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما.
وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طربق أبي جعفر عن الربيع لن أنس عن أنس بت مالك قال: صنعت اليهود ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه من ذلك وجع شديد فدخل عليه أصابه فظنوا أنه لما به. فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا.
وهذا آخر الكتاب والحمد لله على التمام، صلى الله على سيدنا محمد رسول الله عليه التحية والسلام.
تم بحمد الله وفضله