الله عليه وسلم في الأسارى يوم بدر، فقال: إن الله قد أمكنكم منهم، فقال عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله اضرب أعناقهم، فأعرض عنه، فقال أبو بكر: نري أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء فعفا عنهم وقبل منهم الفداء، فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق الآية.
وروي أحمد و الترمذي و الحاكم و ابن مسعود قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولان في هؤلاء الأسارى، الحديث، وفيه: فنزل القرآن بقول عمر ما كان لنبي أن يكون له أسرى إلى آخر الآيات.
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم تحل الغنائم، لم تحل لأحد سود الرؤوس من قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر وقعوا في الغمائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم.
قوله تعالى: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم الآية روى الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال: قال العباس: في والله نزلت حين أخرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي وجدت معي فأعطاني بها عشرين عبدا كلهم تاجر بمالي في يده مع أرجو من مغفرة الله.
(ك) ، قوله تعالى: والذين كفروا الآية. أخرج ابن جرير و أبو الشيخ عن السدي عن أبي مالك قال: قال رجل: نورث أرحامنا المشركين فنزلت والذين كفروا بعضهم أولياء بعض.
(ك) ، قوله تعالى: وأولو الأرحام الآيةأخرج ابن جرير عن ابن الزبير قال: كان الرجل يعاقد الرجل ترثني وأرثك، فنزلت وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله الآية، وأخرج ابن سعد من طريق هشام أبن عروة عن أبيه قال: آخي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الزبير بن العوام و بين كعب بن مالك قال الزبير: لقد رأيت كعبا أصابته الجراحة بأحد، فقلت لو مات فانقطع عن الدنيا وأهلها لورثته