فهرس الكتاب
الصفحة 152 من 643
أيضا. لأن الدلائل العقلية أصل للظواهر النقلية. فتكذيب الأصل نتصحيح الفرع يفضي إلى تكذيب الأصل والفرع معا، فلم يبق إلا أن تصدق الدلائل العقلية ويشتغل بتأويل الظواهر النقلية، أو يفوض علمها إلى الله. وعلى التقديرين فإنه يظهر أن الظواهر النقلية، لا نصلح معارضة للقواطع العقلية. فهذا هو القانون الكلي في هذا الباب. ومن أراد الاستقصاء في تأويل الظواهر الواردة في القرآن والأخبار فعليه بكتاب (( أسرار التنزيل، وأنوار التأويل ) )
حجم الخط: