فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 643

ما كَسَبَتْ»

«وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ»

«يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها: وَ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ»

«وَ اتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا»

«لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها»

«يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا»

«أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ»

«وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ»

«وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيها»

«أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ»

«أَ قَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ»

«كَما قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ»

«إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا» .

فأنت ترى مما تقدم: أن النفس المقتولة هى الجسد و الروح.

والنفس التى ستجد عملها هى الجسد و الروح. و النفس التى تكلف هى الجسد و الروح. و النفس التى ستأتى معها سائق و شهيد هى الجسد و الروح. فاذا قال الله انه يتوفى الأنفس لا يقصد نفسا غير الجسد.

بل يقصد الجسد و الروح معا، لأنهما معا، مثلهما مثل المقعد و الأعمى اللذان تعاونا على افساد ثمر البستان.

الدليل الثانى:

«وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ.

وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ. أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ. الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ»

الى قوله تعالى:

«وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ»

وفيها أربعة أدلة: 1 - بسط الملائكة أيديهم لتناولها.

2 -وصفها بالاخراج و الخروج 3 - الاخبار عن عذابها في ذلك اليوم 4 - الاخبار عن مجيئها الى ربها.

الرد عليه: ان قوله:

«أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ»

نص متشابه يحتمل معنيين. أولهما: اخراج الجسد والروح معا من هذه المشقة. ومثل ذلك ما لوقع انسان في بحر وأدركه الغرق، و صاح عليه انسان وقال له: أخرج نفسك من الماء. وثانيهما: اخراج الروح وحدها من الجسد. وعلى المعنى الأول يكون بسط اليد كناية عن استعدادهم لتوفية أجره و ختم صحيفة أعماله. وعلى المعنى الثانى يكون بسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت