فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 643

الله تعالى إنزال المطر عليهم، فلما سأل ذلك جاءهم المطر، حتى خافوا الغرق، فعادوا وسألوا أن يدع الله حتى ينزل المطر بقدر الحاجة. فقال: (( اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الجبال، وبطون الأودية ) )فاندفع ذلك البلاء عنهم.

وثانيها: انه عليه السلام لما كتب إلى (( كسري ) )- ملك العجم - كتابا، ومزق الملك كتابه وبعث إليه حفنة من تراب بلدته، قال: (( اللهم مزق ملكه ) )ثم قال للصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين: (( أنه بعث تراب بلدنه إلينا. وهذا على أنا نملك بلاده ) )فكان الأمر كما قال.

وثالثها: انه عليه السلام قال في حق (( عتبة ابن أبي لهب ) ): (( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ) )فافترسه الأسد.

ورابعها: انه دعا عليه السلام لابن عمه (( عبد الله بن عباس ) )فقال: (( اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل ) )فصار ابن عباس ببركة هذا الدعاء: حبر (9) المفسرين.

وخامسها: ان الكفار لما وصلوا إلى الغار، قرأ هو - عليه السلام - عليهم: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس: 9] فأولئك الكفار كانوا ينظرون إلى الغار، وما كانوا يرون النبي عليه السلام.

وسادسها: انه لما خرج من الغار، ذهب خلفه جمع من الكفار، فلما قرب واحد منهم قال عليه السلام: (( يا أرض خذيه ) )فغاصت فوائم فرس ذلك الكافر في الأرض ببركة دعائه. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت