فهرس الكتاب
جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ [الانفطار: 13 - 16] .
الحجة الثانية: قوله تعالى: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} [مريم: 86]
الحجة الرابعة: قوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ} [النحل: 61] بين أنه تعالى يؤخر عقابهم إلى يوم آخر. وذلك إنما يصدق لو حصل عقابهم في ذلك اليوم.
واعلم: أن التمسك بهذه الآيات، مفتقر إلى بيان أن الجمع المحلي بحرف التعريف، يفيد العموم. ويدل عليه وجوه:
الحجة الأولى: ان الأنصار لما طلبوا الإمامة، احتج عليهم (( أبو بكر ) )- رضي الله عنه - بقوله - عليه السلام بـ (( الأئمة من قريش ) ) (3) والأنصار عرفوا صحة تلك الحجة. ولولا أن الجمع المحلي بحرف التعريف يفيد العموم، وإلا لما صحت تلك الحجة. لأن قولنا: كل الأئمة من قريش ينافي كون بعض الأئمة من غيرهم.
الحجة الثانية: ان هذا الجمع يؤكد بما يقتضي الاستغراق، فوجب أن يكون هذا الجمع مقتضيا للاستغراق، أما أنه يؤكد فلقوله @