لا من جهة ما هي حرارة بعينها وإلا لم تكن سببا لغيره فإذن لا الفاعل ولا القابل يفيضان تلك الحرارة بعينها فلم حصلت تلك الحرارة ولم يحصل ما حصل بعدها؟ وهذا لا محيض عنه (1) فهذه جملة كافية في الرد على هؤلاء والله ولي الهدية والإرشاد وبه التوفيق.
(1) انظر الأربعين في أصول الدين: 231 حيث عبارة الرازي قريبة بما هاهنا.