فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 386

لا من جهة ما هي حرارة بعينها وإلا لم تكن سببا لغيره فإذن لا الفاعل ولا القابل يفيضان تلك الحرارة بعينها فلم حصلت تلك الحرارة ولم يحصل ما حصل بعدها؟ وهذا لا محيض عنه (1) فهذه جملة كافية في الرد على هؤلاء والله ولي الهدية والإرشاد وبه التوفيق.

(1) انظر الأربعين في أصول الدين: 231 حيث عبارة الرازي قريبة بما هاهنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت