ذهبت المعتزلة إلى أن الاسم يغاير المسمى وهو عين التسمية (2) .
وذهب جماعة من الأصحاب إلى أن الاسم عين المسمى (3) .
وقال شيخنا (4) : الاسم قد يكون عين المسمى كقولنا: الله وقد يكون غيره كقولنا: الخالق الرازق وقد يكون لا هو ولا غيره (5) كقولنا عن الله إنه عالم قادر (6) ذكر الأستاذ أبو منصور (7) عن بعض الأصحاب أن الاسم مشترك فقد
(1) هذا البحث بحق قليل الفائدة ولقد وصفه الغزالي - رحمه الله تعالى - بأنه:"الطويل الذيل والقليل النيل"وقال عنه الرازي: إنه فضول. انظر: المقصد الأنسي للغزالي: 10.
(2) من رأي المعتزلة أن الاسم هو التسمية واستدلوا على ذلك بدليل حاصله: أن لله تعالى نسعة وتسعين اسما، فلو كان الاسم هو المسمى لكان ذلك حكما بتعدد الآلهة. انظر: التبصير للافراييني: 193 ووالإرشاد للجويني: 141 ونهاية العقول للرازي: 76/ 2.
(3) هذا هو رأي الاستاذ أبي بكر بن فورك وغيره. انظر أبكار الأفكار للآمدي: 495/ 2.
(4) يقصد الشيخ الأشعري - رحمه الله تعالى-.
(5) معنى عبارة الشيخ الاشعري أن الصفات لا هي هو ولا غيره، أي ليست هي نفس الذات. ولكنها بمفهومها تدل على الذات. انظر شرح المقاصد: 252/ 3.
(6) انظر الإنصاف للباقلاني: 60 - 61 وأصول الدين للبغدادي: 114 - 115.
(7) هو الاستاذ أبو منصور عبد القادر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادي عالم متفنن من أئمة الأصول كان صدر الإسلام في عصره. ولد ببغداد ورحل إلى خراسان فاستقر في =