فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 386

الفصل الأول في إثبات صفة الوجود(1)

قد بينا ان العالم ممكن وكل ممكن فلابد له من مقتض فإما أن تنتهي

(1) ذهب الشيخ الأشعري - رحمه الله تعالى - إلى أن الوجود هو نفس الذات، فهو لا يزيد شيئا أو وصفا على الذوات المتحققة في الأعيان، كما أنكر الأشعري الوجود الذنين وعليه فالوجود عنده ليس إلا مشتركا لفظيا أي أنه مجرد اسم .. ز وفي مسالة الوجود والماهية توجد ثلاثة مذاهب:

الأول: الوجود هو نفس الماهية في الواجب غيره في الممكن إذ ليس الوجود إلا من قبيل الالفاظ المشتركة.

وهذا هو اختيار الشيخ الأشعري وأبي الحسين البصري من المعتوزلة.

الثاني: وجود الله تعالى نفس ماهيته وجود الممكنات مغاير لماهياتها وهذا هو مذهب أبي هاشم الجبائي وأصحابه لمزيد من التفاصيل انظر: شرح الواقف: 151/ 2 - 155 شرح المقاصد: 65/ 1 وغيرهما.

ولقد نسب صاحب المواقف إلى الشيخ الأشعري هذا المذهب مع أن كتابات الشيخ تخلوا من الحديث عن ذلك وتأسى صاحب

المواقف في ذلك بالإمام الرازي الذي ذكر ذلك في نهاية العقول: 98/ 1 ولعل الرازي استنتج ذلك، أو نقل هذا الرأي عن كتابات لليشخ لم تصل إلينا ونفس الأمر مع أبي الحسين البصري.

وانظر: كذلك: عيون المسائل للفارابي: 49، والإشارات لابن سينا: 443/ 2 و 472 وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت