(1) قبل الكلام في مسألة جواز بعثة الرسل لابد أن نوضع معنى النبي والرسول:
أما النبي فمعناه في اللغة: المنبئ من النبأ سمي به الإنبائه عن الله تعالى وقيل: النبي من النبوة: بمعنى الارتفع سمي كذلك لعلو شأنه وقيل هو مشتق من النبي: بمعنى الطريق. وقد عرفه الاشاعرة اصطلاحا بقولهم: هو من قال الله تعالى له ممن اصطفاء من عباده:
أرسلناك إلى قوم ذكا أو إلى الناس جميعا أوبلغهم عنى وغير ذلك من الألفظ الدالة على إرسالهم من الله تعالى.
وأما الرسول فهو الذي يتتابع عليه الوحي من رسل اللبن إذا تتابع دره.
وفي الاصطلاح: هو إنسان حر من بني آدم أوحي الله إليه بشرع وأمره بتبليغه وعليه فالفرق بين الرسول والنبي هو: اشتراط التبليغ في الرسول دون النبي.
انظر النبوات والسمعيات من مباحث علم الكلام لأستاذنا الدكتور الصافي: 5 - 6.