فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 386

الفصل الرابع في حقيقة السحر والكرامات والميز بينها وبين المعجزات(1)

(1) ذهب المنكرون للنبوة إلى القدح في المعجزات ومن أدلتهم أن المعجزة لو ظهرت على يد النبي لا تدل على صدقه في دعوى النبوة وذلك لأننا لا نستطيع التمييز بينها وبين السحر والكرامة وكلاهما معترف به عند أه السنة لذا عقد الرازي هذا الفصل ليفرق بين المعجزة وبين كلا من السحر والكرامة هذا وقد ذهب أهلل السنة إلى أن خوارق العادات سلعة وهي:

أ- المعجزة وهي المقرون بالتحدي التي يظهرها الله تعالى على يد مدعي البنوة على وجه يعجز النكرين عن الئإتيان بمثله.

ب- الإرهاص: وهو أمر خارق للداة وقع قبل البعثة سواء صدر من النبي أو لا.

ومثله ما وقع لرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - من النور الذي كان ينتقل من أصلاب ىبائه وسقوط ديوان كسرى وتسليم الحجر والشجر عليه وغير ذلك.

جـ- الكرامة: وهي أمر خارق للعادة ظهر من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة مقرونا بالإيمان والعمل الصالح ولا بد ممن تظهر منه الكرامة أن يكون وليا لله تعالى وعرفوه بأنه: العارف بالله تعالى وصفاته حسبما يمكن المواظب على الطاعات المجتنب للمعاصي المرعض عن الأنهماك في الذات والشهوات.

د- المعونة- وهي أمر خارق للعادة صدر من عوام المسلمين تلخيصا لهم من المحن والمكاره.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت