فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 386

اعلم أن السحر عبارة عن رقي أجرى الله تعالى العادة بأن يخلق عقبيها أمورا مثل: افتراق المتحابين والأكثرون من الأئمة جوزوا توالج الساحر ف الروزنة الضيقة والانتصاب على رأس القصبة والطيران في الهواء ولا تتعلق قدرته إلا بما في محل قدرته، فأما المباين كالمحبة والعداوة فإنه يستحيل اقتداره عليها.

وقدأجمعت الأئمة على أنه لا يتوصل بالسحر إلى إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وإنطاق البهائم (1) .

= هـ- الاستدراج: وهو أمر خارق للعادة من قبل شخص غيير مقرون بالغيمان والعمل الصالح موافقا لغرضه.

و- الإهانة: وهي أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقرون بالإيمان والعلم الصالح غير موافق لغرضه كما حدث لمسيلمة الكذاب عندم دعا لللأعور أن تصير عينه العوارء صحيحة فصارت عينه الصحيحة عوراء.

ن- السحر: عرفه صاحب المقاصد بأنه: إظهار أمر خارق للعادة من نفس شريرة خبيثة بمباشرة أعمال مخصوصة يجري فيها التعلم والتتلمذ.

وقد ذهب الاشاعرة إلى أن المعجزة تتميز عن هذه الخوارق بنها مقرونة بالتحدي بخلاف سائر الخوارق الأخرى.

(1) ذهب الاشاعرة إلى أن السحر جائز عقلا ثابت سمعا ولكن المؤثر والخالق هو الله وحده. وذهبت المعتزلة إلى إنكاره زاعمين أنه مجرد إرادة ما لا حقيقة له بمنزلة الشعبذة التي سببها خفة حركة اليد، أو خفاء وجه الحيلة فيه ومما يدل على إثبات السحر منالقرآن والسنة: {أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ} [البقرة: 102] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت