بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
اللهم علمنا ما تنفعنا به، وانفعنا بما علمتنا
اعلم أن هذا الكتاب مشتمل على مقدمة وخمسة فنون:
أما المقدمة فهي مشتملة على أربعة فصول:
الفصل الأول
في بيان أن علم الكلام من أشرف العلوم (1)
(1) علم الكلام هو: {علم يقدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراج الحجج ودفع الشبه} ، وعرفه البعض بأنه: {العلم بالعقائد الدينية عن الأدلة الدينية} وله عدة تعريفات أخر ضربها الذكر صفحا عنها لأن معظمها يقوم على تحديد مهمة علم الكلام الأولى ونعني بها: مهمة الدفاع عن العقيدة الإسلامية ودفع الشبهات عنها، والوقوف في وجه الملحدين أعداء الإسلام.
ويسمى علم أصول الدين وسماه أبو حنيفة - رضي الله عنه - بالفقه الأكبر، وله فيه رسالة توضح أصول العقيدة الإسلامية سميت بالفقه الأكبر، وسماه البعض بعلم النظر والاستدلال ومنن أسمائه: علم التوحيد والصفات.
وموضوعه: هو المعلوم من حيث إنه يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا،=