يلزم أن يكون قد شرب جميع المياه، ولبس جميع الثياب بل هو موضوع لتعريف الجنس ونحن نحمله على بالنسبة إلى المؤمنين.
وإن سلمنا أنه للاستغراق إلا أنه لا بد من تخصيصه (1) بالصبيان والمجانين فإن الباري تعالى ما خلقهم للعبادة فإذا جاز لهم حمل تلك الصيغة مع عمومها على العقلاء جاز لنا أن نحمله على المؤمنين بما سبق من الأدلة العقلية والسمعية وبالله تعالى التوفيق.
= وفيات الأعيان لابن خلكان 145/ 5 وما بعدها.
(1) لمعرفة المراد بتخصيص الأحكام عند الأصوليين. انظر: المحصل للرازي: 329/ 1 - 364.