من قلت أوليائه وتعظيم أعدائه فالكل جائز من الله تعالى بالاتفاق (1) إلا أنهم يقولون: لو وقع هذا الجائز لخرج الباري عن الحكمة والإلهية ولكان سفيها (2) .
ونحن نقول: لو فعله لا يلزم منه أن يكون سفيها فما زادوا علينا إلا بكفر صريح وهو تصريحهم باقتدار الله تعالى إخراج نفسه من الإلهية والجكمة وذلك هو الكفر الصراح إعاذنا الله تعالى منه بمنه.
(1) أي: بيننا وبين المعتزلة.
(2) انظر: 111/ 110 وما بعدها.