فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 386

مذهب شيخنا أبي الحسن رحمه الله تعالى والأكثرين من أصحابه أن البقاء صفة زائدة على الذات (1) شاهدا كان أو غائبا ومذهب القاضي وإمام الحرمين والأكثرين من المعتزلة: أن الباقي باق لنفسه شاهدا كان أو غائبا (2) .

ومذهب الكعبي ومتبعيه إثباته شاهدا ونفيه غائبا (3) وهو اختيار الإمام والدى رحمه الله تعالى (4) .

= يقول صاحب الجوهرة: وكل ما جاز عليه العدم عليه قطعا يستحيل القدم.

للمرزيد من التفاصيل انظر: شرح النظامية: 168 الإرشاد لإمام الحرمين: 78 وغاية المرام لالاآمدي: 136 وحاشية الأمير على الجوهرة: 62 - 64 وشرح البيجوري على الجوهرة: 35.

(1) انظر أصول الدين للبغدادي: 127 وقارن التمهيد للباقلاني: 14.

(2) انظر الإنصاف للباقلاني: 37 والإرشاد لإمام الحرمين: 138 - 140 ولمع الأدلة له أيضا: 85 والاقتصاد في الاعتقاد للغزالي: 19 والمقصد الأسني له أيضا: 96.

ولتحقيق راي المعتزلة انظر: المحيط بالتكليف للقاضي عبد الجبارك 146 والمغنى له ايضا: 236/ 5 - 237 والأربعين للرازي: 178.

(3) لتحقيق رأي الكعبي انظر: أصول الدين للبغدادي: 128.

(4) هو والده الإمام ضياء الدين بن عمر أحد العلماء الاشاعرة في العقيدة والفقهاء الشافعية في الفروع قال عنه السبكي إنه: فصيح اللسان قوى الجنان فقيها أصوليا متكلما صوفيا خطيبا محدثا أديبا له نثر في غاية الحسن يكاد يحكي ألفاظ مقامات الحريري من حسنة وحلاوته ورشاقة سجعه.

خلف ولدين: أحدهما الإمام فخر الدين والآخر وهو الأكبر سنا، وكان يلقب بالركن وصفه الإمام الرازي في كتبه بالإمام السعيد ويثنى عليه ويذكر أنه شيخه وأستاذه له تصانيف عديدة من أهمها:"غاية المرام في علم الكلام"في مجلدين: قال عنه السبكي إنه"من أنفس كتب أهل السنة وأشدها تحقيقا"توفي رحمه الله تعالى سنة 559 هـ, انظر: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت